فهرس الكتاب

الصفحة 6561 من 9125

فزعم بعض الناس أنهم كانوا ودوا عوف بن بدر بمائة من الإبل متلية أي قد دنا نتاجها وأنه أتى على تلك الإبل أربع سنين وأن حذيفة بن بدر أراد أن يردها بأعيانها فقال له سنان بن خارجة المري أتريد أن تلحق بنا خزاية فنعطيهم أكثر مما أعطونا فتسبنا العرب بذلك فأمسكها حذيفة وأبى بنو عبس أن يقبلوا إلا إبلهم بعينها فمكث القوم ما شاء الله أن يمكثوا

ثم إن مالك بن بدر خرج يطلب إبلا له فمر على بني رواحة فرماه جندب - أحد بني رواحة - بسهم فقتله فقالت ابنة مالك بن بدر في ذلك

( لِلَّهِ عَيْنا مَنْ رأى مِثْلَ مالكٍ ... عَقيرةَ قَوْمٍ أنْ جَرَى فَرَسانِ )

( فليتهما لم يَشْربا قطُّ قطرةً ... وليتهما لم يُرْسلا لِرهان )

( أُحِلَّ به مِنْ جندب أمس نَذْره ... فأيُّ قتيلٍ كان في غطفان )

( إذا سجعَتْ بالرَّقْمَتَيْن حَمامةٌ ... أو الرَّسِّ تبْكِي فارسَ الكَتفانِ )

فرس له كانت تسمى الكتفان

ثم إن الأسلع بن عبد الله بن ناشب بن زيد بن هدم بن أد بن عوذ بن غالب بن قطيعة بن عبس مشى في الصلح ورهن بني ذبيان ثلاثة من بنيه وأربعة من بني أخيه حتى يصطلحوا جعلهم على يدي سبيع بن عمرو من بني ثعلبة بن سعد بن ذبيان فمات سبيع وهم عنده

فلما حضرته الوفاة قال لابنه مالك بن سبيع إن عندك مكرمة لا تبيد إن أنت احتفظت بهؤلاء الأغيلمة وكأني بك لو قدمت قد أتاك حذيفة خالك - وكانت أم مالك هذا ابنة بدر - فعصر عينيه وقال هلك سيدنا ثم خدعك عنهم حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت