فهرس الكتاب

الصفحة 2678 من 9125

ضبة وكان السيد يقول طالما سب أمير المؤمنين في هذه الغرفة فإذا سئل عن التشيع من أين وقع له قال غاصت علي الرحمة غوصا

وروي عن السيد أن أبويه لما علما بمذهبه هما بقتله فأتى عقبة بن سلم الهنائي فأخبره بذلك فأجاره وبوأه منزلا وهبه له فكان فيه حتى ماتا فورثهما

وقد أخبرني الحسن بن علي البري عن محمد بن عامر عن القاسم بن الربيع عن أبي داود سليمان بن سفيان المعروف بالحنزق راوية السيد الحميري قال ما مضى والله إلا على مذهب الكيسانية وهذه القصائد التي يقولها الناس مثل

( تجعفرتُ باسم الله واللهُ أكبرُ ... ) و

( تجعفرت باسم الله فيمن تجعفرا ... ) وقوله

( أيا راكبًا نحو المدينة جَسْرةً ... عُذَافِرةً تهوِي بها كلَّ سَبْسَبِ )

( إذا ما هداك اللهُ لاقيتَ جعفرًا ... فقل يا أمين الله وابنَ المهذَّبِ ) لغلام للسيد يقال له قاسم الخياط قالها ونحلها للسيد وجازت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت