فهرس الكتاب

الصفحة 9081 من 9125

أن القتال محبوس في سجن المدينة فأتاه فقال له أرأيت إن أنا أخرجتك أتقتل ابن عمي المعروف بابن هبار قال نعم قال فإني سأرسل إليك بحديدة في طعامك فعالج بها قيدك حتى تفكه ثم البسه حتى لا تنكر فإذا خرجت إلى الوضوء فاهرب من الحرس فإني جالس لك ومخلصك ومعطيك فرسا تنجو عليه وسيفا تمتنع به فإن خلصك ذلك وإلا فأبعدك الله فقال قد رضيت

قال وكان أهل المدينة يخرجون المحتبسين إذا أمسوا للوضوء ومعهم الحرس ففعل ما أمره به وأتاه القرشي فخلصه وآواه حتى أمسك عنه الطلب ثم جاء به وأعطاه سيفا فقتل ابن عمه المعروف بابن هبار ووهب له نجيبا فنجا عليه وقال

( تركتُ ابنَ هبَّار لدى البابِ مُسنَدًا ... وأَصْبَح دُوني شابةٌ وأرومُها )

( بسَيف امرِىءٍ لا أُخبرُ الناسَ باسمِهِ ... ولو أجهشَتْ نفسي إليَّ هُمومُها )

وقال أبو زيد عمر بن شبة فيما رواه عن أصحابه

مر القتال بعلية بنت شيبة بن عامر بن ربيعة بن كعب بن عمرو بن عبد ابن أبي بكر وأخويها جهم وأويس فسألها زماما فأبت أن تعطيه وكانت جدتهم أم أبيهم أمة يقال لها أم حدير وكانت لقريظة بن حذيفة بن عمار بن ربيعة بن كعب بن عبد بن أبي بكر فولدت له أم هؤلاء واسمها نجيبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت