( بِكفّيَ منها للبغيض عُراضَةٌ ... إذا بعتُ خِلاًّ ما له مُتَخَوَّفُ )
( ووادٍ بعيدِ العُمق ضنكٍ جِماعُه ... بواطِنهُ للجنّ والأسْدِ مأْلَفُ )
( تعسَّفتُ منه بعدما سقط الندى ... غَماليل يخشى غِيلَها المُتعسِّفُ )
( وإني إذا خَامَ الجبانُ عن الرّدى ... فلِي حيث يُخشى أن يُجاوزَ مخسَف )
( وإن امرأً أجار سعدَ بنَ مالكٍ ... عليّ وأثوابِ الأُقَيْصِرِ يَعْنُف )
وقال الشنفرى أيضا
( ومُستبسلٍ ضافي القميصِ ضَغَتُّه ... بأَزرقَ لا نِكسٍ ولا مُتَعوِّج )
( عليه نُساريٌ على خُوطِ نَبْعةٍ ... وفُوقٌ كعرقوب القطاة مُحَدْرَجُ )
( وقاربتُ من كفِّيَّ ثم فَرَجتها ... بنزع إذا ما استُكرِه النزعُ مُخْلِج )
( فصاحت بكفي صيحةً ثم رجَّعَت ... أنينَ الأمِيم ذي الجراح المُشجَّع )
وقد روي فناحت بكفي نوحة
وقال غيره لا بل كان من أمر الشنفرى أنه سبت بنو سلامان بن مفرج