فهرس الكتاب

الصفحة 1501 من 9125

( أقفرَ ممن يَحُلُّه السِّنَدُ ... فالمُنْحَنَي فالعَقِيقُ فالجُمُدُ )

أخبرني الحسين قال قال حماد وحدثني أبي قال

مرض رجل من أهل المدينة بالشأم فعاده جيرانه وقالوا له ما تشتهي قال أشتهي إنسانا يضع فمه على أذني ويغنيني في بيتي العرجي

( بِفَنَاءِ بَيْتِك وابنُ مِشْعَبَ حاضرٌ ... في سامرٍ عَطِرٍ وليلٍ مُقْمِرِ )

( فَتَلاَزَمَا عند الفِرَاقِ صبابةً ... أَخْذَ الغريمُ بفضل ثوبِ المُعْسِرِ )

( يا دارَ عاتِكةَ الّتي بالأَزْهَرِ ... أو فوقَه بَقَفَا الكَثِيبِ الأحمرِ )

( بِفناء بيتِك وابنُ مِشْعَبَ حاضرٌ ... في سَامرٍ عَطرٍ وليلٍ مُقْمِرِ )

( فتلازمَا عند الفراق صبابةً ... أَخْذَ الغريمِ بفضل ثوب المُعْسِرِ )

الشعر للعرجي

والغناء لابن محرز خفيف ثقيل أول بالبنصر وذكر إسحاق أنه لابن مشعب

وذكر حبش وذكر حبش أن فيه لابن المكي هزجا خفيفا بالبنصر

وأما الصوت الآخر الذي أوله

( أَقفرَ ممن يَحُلُّه السَّنَدُ ... )

فإنه الصوت الذي ذكرناه الذي فيه اللحن المختار وهو أول قصيدة طريح التي منها

( وَيْحي غدًا إنّ غَدَا عليّ بما ... أكره من لَوْعِة الفِرَاق غدُ )

وليس يغني فيه في زماننا هذا

وهذه القصيدة طويلة يمدح فيها طريح الوليد بن يزيد يقول فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت