فهرس الكتاب

الصفحة 6760 من 9125

( أعاذِلُ قد أكثرتِ مِنْ قول قائلٍ ... وعَيْبٌ على ذي الوُدّ لَوْمُ العواذلِ )

هذا والله ملهم وما علم بدوي بدقائق الفطنة وذخائر كنز العقل المعد لذوي الألباب أحسن ثم أحسن

قال محمد بن صالح وحدثني محمد بن كناسة بذلك عن الكميت وقال

لما أنشد قوله في هذه القصيدة

( دعاني وما دَاعِيَ الهوى مِنْ بلادِها ... إذا ما نأتْ خَرْقَاءُ عنِّي بِغافِلِ )

فقال الكميت لله بلاد هذا الغلام ما أحسن قوله وما أجود وصفه ولقد شفع البيت الأول بمثله في جودة الفهم والفطنة وقال قول مستسلم

قال ابن كناسة وقال لي حماد الراوية ما أخر القوم ذكره إلا لحداثة سنه وأنهم حسدوه

قال محمد بن صالح وقال لي خالد بن كلثوم وأبو عمرو قال أبو حزام وأبو المطرف

لم يكن أحد من القوم في زمانه أبلغ من ذي الرمة ولا أحسن جوابا كان كلامه أكثر من شعره

وقال الأصمعي ما أعلم أحدا من العشاق الحضريين وغيرهم شكا حبا أحسن من شكوى ذي الرمة مع عفة وعقل رصين

قال وقال أبو عبيدة

ذو الرمة يخبر فيحسن الخبر ثم يرد على نفسه الحجة من صاحبه فيحسن الرد ثم يعتذر فيحسن التخلص مع حسن إنصاف وعفاف في الحكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت