فهرس الكتاب

الصفحة 484 من 9125

هذا ولكني كنت امرأ عربيا أخاف من العار وقبح الأحدوثة ما يخافه مثلي فزوجتها وخرجت عن يدي ولو علمت أن أمره يجري على هذا ما أخرجتها عن يده ولا احتملت ما كان علي في ذلك قال فما رئي يوم كان أكثر باكية وباكيا على ميت من يومئذ

منها الصوت الذي أوله

( أَلاَ يا غرابَ البين ويحكَ نَبِّني ... بعِلمكَ في لُبْنَى وأنتَ خبيُر )

الغناء لابن محرز ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي وذكر إبراهيم أن فيه لحنا لحكم

وفي رواية ابن الأعرابي أنه أنشده مكان

( أَلاَ يا غرابَ البينِ ويحكَ نَبِّني ... بعلمكَ في لُبنَى وأنتَ خبيُر )

( أَلاَ يا غرابَ البينِ هل أنتَ مُخْبِري ... بخيرٍ كما خَبَّرْتَ بالنأي ِوالشَّرِّ )

( وخبّرتَ أن قد جَدّ بَيْنٌ وقَرَّبُوا ... جِمالًا لبينٍ مُثْقَلاتٍ من الغَدْرِ )

( وهِجتَ قذَى عينٍ بلُبنَى مريضةٍ ... إذا ذُكرَتْ فاضتْ مدامعها تجرِي )

( وقلتَ كذاكَ الدهرُ ما زال فاجعًا ... صدقتَ وهل شيءٌ بباقٍ على الدهرِ )

الشعر لقيس بن ذريح والغناء لابن جامع ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق

وفيه لبحر ثقيل أول بالوسطى عن عمرو

وفيه لدحمان ثاني ثقيل عن الهشامي وعبد الله بن موسى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت