هذا ولكني كنت امرأ عربيا أخاف من العار وقبح الأحدوثة ما يخافه مثلي فزوجتها وخرجت عن يدي ولو علمت أن أمره يجري على هذا ما أخرجتها عن يده ولا احتملت ما كان علي في ذلك قال فما رئي يوم كان أكثر باكية وباكيا على ميت من يومئذ
منها الصوت الذي أوله
( أَلاَ يا غرابَ البين ويحكَ نَبِّني ... بعِلمكَ في لُبْنَى وأنتَ خبيُر )
الغناء لابن محرز ثقيل أول بالوسطى عن الهشامي وذكر إبراهيم أن فيه لحنا لحكم
وفي رواية ابن الأعرابي أنه أنشده مكان
( أَلاَ يا غرابَ البينِ ويحكَ نَبِّني ... بعلمكَ في لُبنَى وأنتَ خبيُر )
( أَلاَ يا غرابَ البينِ هل أنتَ مُخْبِري ... بخيرٍ كما خَبَّرْتَ بالنأي ِوالشَّرِّ )
( وخبّرتَ أن قد جَدّ بَيْنٌ وقَرَّبُوا ... جِمالًا لبينٍ مُثْقَلاتٍ من الغَدْرِ )
( وهِجتَ قذَى عينٍ بلُبنَى مريضةٍ ... إذا ذُكرَتْ فاضتْ مدامعها تجرِي )
( وقلتَ كذاكَ الدهرُ ما زال فاجعًا ... صدقتَ وهل شيءٌ بباقٍ على الدهرِ )
الشعر لقيس بن ذريح والغناء لابن جامع ثقيل أول بالسبابة في مجرى البنصر عن إسحاق
وفيه لبحر ثقيل أول بالوسطى عن عمرو
وفيه لدحمان ثاني ثقيل عن الهشامي وعبد الله بن موسى