( إنّ المنازلَ هَيجَتْ أطرابي ... واسْتَعْجمتَ آياتُها بجوابي )
( قَفْرٌ تَلُوحُ بذي اللُّجين كأنها ... أَنْضاءُ وَشْمٍ أو سُطُور كتابِ )
( لَمّا وقفتُ بها القَلُوصَ تبادرتْ ... منيّ الدموعُ لفُرقةِ الأحبابِ )
( وذكرتُ عصرًا يا بُثَيْنَةُ شاقَنِي ... إذ فاتَنِي وذكرتُ شَرْخَ شبابِي )
الشعر لجميل
والغناء للهذلي ثاني ثقيل بإطلاق الوتر في مجرى البنصر عن إسحاق
أخبرني عمي قال حدثني عبد الله بن أبي سعد قال حدثني أحمد بن يحيى المكي عن أبيه حدثني عمرو بن أبي الكنات الحكمي قال حدثني يونس الكاتب قال
كنا يوما متنزهين بالعقيق أنا وجماعة من قريش فبينا نحن على حالنا إذ أقبل ابن عائشة يمشي ومعه غلام من بني ليث وهو متوكىء على يده فلما رأى