فهرس الكتاب

الصفحة 8381 من 9125

واستحر القتل في بني الملوح بن يعمر بن ليث وأصابوا نعما ونساء حينئذ فكان ممن قتل في حروب الفجار من قريش العوام بن خويلد قتله مرة بن معتب وقتل حزام بن خويلد وأحيحة بن أبي أحيحة ومعمر بن حبيب الجمحي وجرح حرب بن أمية وقتل من قيس الصمة أبو دريد بن الصمة قتله جعفر بن الأحنف

ثم تراضوا بأن يعدوا القتلى فيدوا من فضل فكان الفضل لقيس على قريش وكنانة فاجتمعت القبائل على الصلح وتعاقدوا ألا يعرض بعضهم لبعض فرهن حرب بن أمية ابنه أبا سفيان بن حرب ورهن الحارث بن كلدة العبدي ابنه النصر ورهن سفيان بن عوف أحد بني الحارث بن عبد مناة ابنه الحارث حتى وديت الفضول ويقال إن عتبة بن ربيعة تقدم يومئذ فقال يا معشر قريش هلموا إلى صلة الأرحام والصلح قالوا وما صلحكم هنا فإنا موتورون فقال على أن ندي قتلاكم ونتصدق عليكم بقتلانا فرضوا بذلك وساد عتبة مذ يومئذ قال فلما رأت هوازن رهائن قريش بأيديهم رغبوا في العفو فأطلقوهم

قال أبو عبيدة ولم يشهد الفجار من بني هاشم غير الزبير بن عبد المطلب وشهد النبي وآله سائر الأيام إلا يوم نخلة وكان يناول عمه وأهله النبل قال وشهدها وهو ابن عشرين سنة وطعن النبي وآله أبا براء ملاعب الأسنة وسئل وآله عن مشهده

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت