فهرس الكتاب

الصفحة 6673 من 9125

في الكتاب المكنون أن بيثرب استحكام أمره وأهل نصرته وموضع قبره ولولا أني أتوقى عليه الآفات وأحذر عليه العاهات لأعلنت على حداثة سنه أمره ولكني صارف ذلك إليك من غير تقصير مني بمن معك

قال ثم أمر لكل رجل بعشرة أعبد وعشر إماء ومائة من الإبل وحلتين برودا وخمسة أرطال ذهبا وعشرة أرطال فضة وكرش مملوءة عنبرا ثم أمر لعبد المطلب بعشرة أضعاف ذلك

وقال يا عبد المطلب إذا حال الحول فائتني فمات ابن ذي يزن قبل أن يحول الحول

وكان عبد المطلب كثيرا ما يقول يا معشر قريش لا يغبطني رجل منكم بجزيل عطاء الملك وإن كثر فإنه إلى نفاد ولكن ليغبطني بما بقي لي شرفه وذكره إلى يوم القيامة فإذا قيل له وما ذاك قال ستعلمون نبأ ما أقول ولو بعد حين

وفي ذلك يقول أمية بن عبد شمس

( جلبْنَا النُّصحَ تحمله المَطايا ... الى أكوارِ أجمالٍ ونُوقِ )

( مغلغلةً مرافِقُها ثِقَالا ... الى صنعاءَ مِنْ فجٍّ عَمِيق )

( تَؤُمُّ بنا ابْنَ ذِي يَزن ونُهدي ... مَخالِيهَا إلى أمَمِ الطريق )

( فلما وافقتْ صَنْعاءَ صارَتْ ... بدارِ المُلْكِ والحَسَب العَرِيقِ )

أخبرني علي بن عبد العزيز قال حدثني عبد الله بن عبد الله بن خرداذبة قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت