( فلو قُتِلْتَ ورِجلي غيرُ كارهةِ الإدْلاج ... فيها قَبِيضُ الشَّدِّ والنسَلُ )
( إذنْ لأعملتُ نفسي في غَزاتِهمُ ... أو لابتَعثْتُ بهِ نَوْحًا لهُ زَجَلُ )
( أقول لمَّا أتاني الناعِيان بهِ: ... لا يَبعَد الرمحُ ذو النّصْلين والرجُلُ )
( رمُحٌ لنا كان لم يُفْلَلْ ننُوءُ بهِ ... تُوفَى بهِ الحرْبُ والعزَّاءُ والجُلَلُ )
( ربَّاءُ شمَّاءُ لا يدنُو لِقُلَّتها ... إلا السَّحابُ وإلا النُّوبُ والسَّبَلُ )
وقال أبو عمرو الشيباني كان عمرو بن عثمان أبو المتنخل يكنى أبا مالك فهلك فرثاه المتنخل فقال
( ألاَ مَن يُنادي أبا مالكٍ ... أفِي أمْرنا أمرُهُ أَم سِواهْ )
( فواللَّهِ ما إنْ أبو مالكٍ ... بوانٍ ولا بضعيفٍ قُواهْ )
( ولا بأَلَدَّ له نازعٌ ... يُعادي أخاهُ إذا ما نهاهْ )
( ولكنّه هَيِّنٌ ليِّنٌ ... كعاليةِ الرُّمْح عَرْدٌ نَساهُ )
( إذا سُدتَه سُدتَ مِطواعةً ... ومهما وكَلْتَ إليهِ كفاهْ )
( أبُو مالكٍ قاصرٌ فقرَهُ ... على نفسهِ ومُشِيعٌ غِناهْ )
حدثني أبو عبيد الصيرفي قال حدثنا الفضل بن الحسن البصري قال حدثنا أحمد بن راشد قال حدثني عمي سعيد بن خيثم قال كان أبو جعفر