فهرس الكتاب

الصفحة 2551 من 9125

قال فتبسم عبد الملك ولم يتكلم في ذلك بإنذار ولا دفع فعلم الناس أن رأيه خلع عبد العزيز وبلغ ذلك من قول النابغة عبد العزيز فقال لقد أدخل ابن النصرانية نفسه مدخلا ضيقا فأوردها موردا خطرا وبالله علي لئن ظفرت بن لأخضبن قدمه بدمه

وقال أبو عمرو الشيباني لما قتل يزيد بن المهلب دخل النابغة الشيباني على يزيد بن عبد الملك بن مروان فأنشده قوله في تهنئته بالفتح

( ألاَ طال التنظُّر والثَّوَاءُ ... وجاء الصيف وانكشف الغِطاءُ )

( وليس يُقيم ذو شَجَنٍ مُقِيمٍ ... ولا يَمْضِي إذا ابتُغِي المَضَاءُ )

( طَوَالَ الدهر إلاّ في كتابٍ ... ومقدارٍ يُوافِقه القضاءُ )

( فما يُعطَى الحريصُ غنىً لِحِرْصٍ ... وقد يَنْمِي لذي الجود الثَّراء )

( وكلُّ شديدةٍ نزلتْ بحيٍّ ... سيتبعُها إذا انتهت الرَّخَاء ) ويقول فيها

( أؤمُّ فتىً من الأعياص مَلْكًا ... أغرَّ كأن غُرّته ضَياء )

( لأُسْمِعه غريبَ الشعر مدحًا ... وأُثْنِي حيث يتصِل الثناء )

( يزيد الخيرِ فهو يزيد خيرًا ... وينمِي كلّما ابتُغي النَّمَاء )

( فضَضتَ كتائبَ الأزدي فَضًّا ... بكبشك حين لَفّهما اللقاء )

( سَمكْتَ المُلْكَ مقتبَلًا جديدًا ... كما سُمِكَتْ على الأرض السماء )

( نرجِّي أن تدوم لنا إمامًا ... وفي مُلك الوليد لنا رجاءُ )

( هشامٌ والوليد وكلُّ نفسٍ ... تُريد لك الفناء لك الفِداء )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت