فهرس الكتاب

الصفحة 2059 من 9125

( أأتتنا بريح المسك خَالَطَ عنبرًا ... وريح الخُزَامَى باكرتْها جَنُوبُها )

وقال فيها أيضا

( هل تجْزِينّي العامريّةُ موقفي ... على نسوةٍ بين الحِمَى وغَضَى الجمرِ )

( مَرَرْنَ بأسباب الصِّبا فذكَرْنَها ... فأومأْتُ إذ ما من جواب ولا نُكْرِ )

وقال ابن دأب وأخبرني جماعة من بني قشير أن الصمة خرج في غزي من المسلمين إلى بلد الديلم فمات بطبرستان

قال ابن دأب وأنشدني جماعة من بني قشير للصمة

( أَلاَ تسألانِ الله أن يَسقَى الحِمَى ... بَلَى فَسَقَى اللهُ الحِمَى والمَطَالِيَا )

( وأسألُ من لاقيتُ هل مُطِر الحِمَى ... فهل يسألنْ عنّي الحمى كيف حاليا )

الغناء في هذين البيتين لإسحاق ولحنه من الثقيل الأول بالوسطى وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت