فهرس الكتاب

الصفحة 1466 من 9125

إلا جدد لي سرورا ولوددت أني كنت سبقته إليه لحسنه عندي

قال يونس فقلت له ما بلغ من حسنه عندك قال يكفيك أني لم أسمع أحسن منه قط

أخبرني الحسين عن حماد عن أبيه عن الهيثم بن عدي عن صالح بن حسان قال

كان بالمدينة عرس فاتفق فيه الدلال وطويس والوليد المخنث فدخل عبد الرحمن بن حسان فلما رآهم قال ما كنت لأجلس في مجلس فيه هؤلاء

فقال له طويس قد علمت يا عبد الرحمن نكايتي فيك وأن جرحي إياك لم يندمل يعني خبره معه بحضرة عبد الله بن جعفر وذكره لعمته الفارعة فاربح نفسك وأقبل على شأنك فإنه لا قيام لك بمن يفهمك فهمي

وقال له الدلال يا أخا الأنصار إن أبا عبد النعيم أعلم بك مني وسأعلمك بعض ما أعلم به

ثم اندفع ونقر بالدف وكلهم ينقر بدفه معه فتغنى

( أتهجُر يا إنسانُ مَنْ أنت عاشقُهْ ... ومَنْ أنت مشتاقٌ إليه وشائقُهْ )

( وريمٍ أحَمَّ المقلتين مُوَشَّحٍ ... زَرَابِيُّه مبثوثةٌ ونَمَارِقُهْ )

( ترى الرَّقْمَ والدِّيباجَ في بيته معًا ... كما زيَّن الروضَ الأنيقَ حدائقُهْ )

( وسِرب ظباء ترْتَعِي جانبَ الحِمَى ... إلى الجو فالْخَبْتَيْنِ بِيضٌ عَقَائقُهْ )

( وما مِنْ حمىً في الناس إلاّ لنا حِمىً ... إلاّ لنا غَرْبِيَّهُ ومَشَارقُهْ )

فاستضحك عبد الرحمن وقال اللهم غفرا وجلس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت