فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 9125

ذكر يحيى المكي وعمرو بن بانة أن الغناء في هذا الشعر لمعبد ثاني ثقيل بالوسطى وذكر غيرهما أنه للدلال

وفيه لمخارق رمل

وذكر إسحاق هذا اللحن في طريقة الثقيل الثاني ولم ينسبه إلى أحد قال فاستطير القوم فرحا وسرورا وعلا نعيرهم فنذر بهم السلطان وتعادت الأشراط فأحسوا بالطلب فهربوا وبقي الغلام والدلال ما يطيقان براحا من السكر فأخذا فأتي بهما أمير المدينة

فقال للدلال يا فاسق فقال له من فمك إلى السماء

قال جؤوا فكه قال وعنقه أيضا

قال يا عدو الله أما وسعك بيتك حتى خرجت بهذا الغلام إلى الصحراء تفسق به فقال لو علمت أنك تغار علينا وتشتهي أن نفسق سرا ما خرجت من بيتي

قال جردوه واضربوه حدا

قال وما ينفعك من ذلك وأنا والله أضرب في كل يوم حدودا

قال ومن يتولى ذلك منك قال أيور المسلمين

قال ابطحوه على وجهه واجلسوا على ظهره

قال أحسب أن الأمير قد اشتهى أن يرى كيف أناك

قال أقيموه لعنه الله واشهروه في المدينة مع الغلام

فأخرجا يدار بهما في السكك

فقيل له ما هذا يا دلال قال إشتهى الأمير أن يجمع بين الرأسين فجمع بيني وبين هذا الغلام ونادى علينا ولو قيل له الآن إنك قواد غضب فبلغ قوله الوالي فقال خلوا سبيلهما لعنة الله عليهما

قال إسحاق في خبره خاصة ولم يذكره أبو أيوب فحدثني أبي عن ابن جامع عن سياط قال

سمعت يونس يقول قال لي معبد ما ذكرت غناء الدلال في هذا الشعر

( زُبَيْريَّةٌ بالعَرْج منها مَنازِلٌ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت