فهرس الكتاب

الصفحة 1234 من 9125

( يا صاحبَ الرُّوح ذي الأنفاسِ في البدن ... بين النهار وبين الليل مُرْتَهَنِ )

( لقلّما يتخطّاك اختلافُهما ... حتى يُفرِّق بين الرُّوح والبدنِ )

( لَتجْذِبَنِّي يدُ الدُّنيا بقوّتها ... إلى المنايا وإِن نازعتُها رَسَني )

( للهِ دُنيَا أُناس دائِبين لها ... قَدِ ارتعَوْا في رياض الغَيّ والفِتنِ )

( كسائماتٍ رِتاعٍ تَبتغي سِمَنًا ... وحَتْفُها لو دَرَتْ في ذلك السِّمَنِ )

قال فكتبتها ثم قلت له أنشدني شيئا من شعرك في الغزل فقال يابن أخي إن الغزل يسرع إلى مثلك فقلت له أرجو عصمة الله جل وعز فأنشدني

( كأنّها من حُسنها دُرّةٌ ... أخرجها اليمُّ إلى الساحلِ )

( كأنّ في فيها وفي طرفها ... سواحرًا أقبلنَ من بابل )

( لم يُبْقِ مِنّي حبُّها ما خلا ... حُشَاشَةً في بَدَنٍ ناحلَ )

( يا مَنْ رأى قبلي قتيلًا بكى ... من شدّة الوَجْد على القاتل )

فقلت له يا أبا إسحاق هذا قول صاحبنا جميل

( خليليَّ فيما عِشتُما هل رأيتما ... قتيلًا بكى من حبّ قاتله قبلي )

فقال هو ذاك يا بن أخي وتبسم

أخبرني محمد بن القاسم الأنباري قال حدثني أبي قال حدثني أبو عكرمة عن شيخ له من أهل الكوفة قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت