فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 9125

وقال أبو أيوب المديني في خبره بلغني أن ابن محرز لما شخص يريد العراق لقيه حنين فقال له غنني صوتا من غنائك فغناه

( وحُسْنُ الزَّبَرْجَدِ في نَظْمِه ... على وَاضِح اللَّيتِ زانَ العُقُودَا )

( يُفَصِّلُ ياقوتُه دُرَّه ... وكالجَمْرِ أبصرتَ فيه الفَرِيدَا )

عروضه من المتقارب الشعر لعمر بن أبي ربيعة والغناء لابن محرز ثاني ثقيل بالسبابة في مجرى البنصر قال فقال له حنين حينئذ كم أملت من العراق قال ألف دينار فقال له هذه خمسمائة دينار فخذها وانصرف ولما شاع ما فعل لامه أصحابه عليه فقال والله لو دخل العراق لما كان لي معه فيه خبز آكله ولا طرحت وسقطت إلى آخر الدهر وهذا الصوت أعني

( وحسنُ الزبرجدِ في نظمه ... )

من صدور أغاني ابن محرز وأوائلها وما لا يتعلق بمذهبه فيه ولا يتشبه به أحد

ومما يغنى فيه من قصيدة نصيب التي أولها

( أهاجَ هواكَ المنزلُ المتقادمُ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت