فهرس الكتاب

الصفحة 4827 من 9125

والضياع فإن لم يكن الأمر على ما أخبرتك فلك دمي حل وبل فبعث فاتخذ ذلك الماء فهو اليوم من خيار ضياع بني أمية

نسخت من كتاب عبيد الله بن محمد اليزيدي عن ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال هجا العجير قوما من بني حنيفة وشتمهم فأقاموا عليه البينة عند نافع بن علقمة الكناني فأمرهم بطلبه واحضاره ليقيم عليه الحد وقال لهم إن وجدتموه أنتم فأقيموا عليه الحد وليكن ذلك في ملأ يشهدون به لئلا يدعي عليكم تجاوز الحق فهرب العجير منهم ليلا حتى أتى نافع بن علقمة فوقف له متنكرا حتى خرج من المسجد ثم تعلق بثوبه وقال

( إليك سَبَقْنا السّوْطَ والسجْنَ تحتنا ... حيالٌ يُسَاميْن الظلالَ ولُقَّحُ )

( إلى نافعٍ لا نرتجي ما أصابنا ... تحومُ علينا السانحاتُ وتبرحُ )

( فإن أك مجلودًا فكن أنت جالدي ... وإن أكُ مذبوحًا فكن أنت تَذبح ) - طويل -

فسأله عن المطر وكيف كان أثره فقال له

( يا نافعٌ يا أكرمَ البريّهْ ... والله لا أَكْذِبُكَ العَشِيّهْ )

( إنا لَقِيْنا سنةً قَسِيَّهْ ... ثم مُطِرْنا مَطْرةً رويَّهْ )

( فنبت البقْلُ ولا رعيّهْ ... ) - زجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت