والضياع فإن لم يكن الأمر على ما أخبرتك فلك دمي حل وبل فبعث فاتخذ ذلك الماء فهو اليوم من خيار ضياع بني أمية
نسخت من كتاب عبيد الله بن محمد اليزيدي عن ابن حبيب عن ابن الأعرابي قال هجا العجير قوما من بني حنيفة وشتمهم فأقاموا عليه البينة عند نافع بن علقمة الكناني فأمرهم بطلبه واحضاره ليقيم عليه الحد وقال لهم إن وجدتموه أنتم فأقيموا عليه الحد وليكن ذلك في ملأ يشهدون به لئلا يدعي عليكم تجاوز الحق فهرب العجير منهم ليلا حتى أتى نافع بن علقمة فوقف له متنكرا حتى خرج من المسجد ثم تعلق بثوبه وقال
( إليك سَبَقْنا السّوْطَ والسجْنَ تحتنا ... حيالٌ يُسَاميْن الظلالَ ولُقَّحُ )
( إلى نافعٍ لا نرتجي ما أصابنا ... تحومُ علينا السانحاتُ وتبرحُ )
( فإن أك مجلودًا فكن أنت جالدي ... وإن أكُ مذبوحًا فكن أنت تَذبح ) - طويل -
فسأله عن المطر وكيف كان أثره فقال له
( يا نافعٌ يا أكرمَ البريّهْ ... والله لا أَكْذِبُكَ العَشِيّهْ )
( إنا لَقِيْنا سنةً قَسِيَّهْ ... ثم مُطِرْنا مَطْرةً رويَّهْ )
( فنبت البقْلُ ولا رعيّهْ ... ) - زجر