فهرس الكتاب

الصفحة 7244 من 9125

( وتُنشَر نفسي بعد مَوْتي بِذِكْرها ... مرارًا فموتٌ مرَّة ونُشورٌ )

( عَجَجْت لربي عَجَّة ما مَلَكتُها ... وربّي بذِي الَّشوْق الحزينِ بَصِيرُ )

( ليرحم ما أَلقَى ويعلمَ أنّنِي ... له بالذي يُسدِي إليَّ شَكورٌ )

( لئن كان يُهدي بردُ أنيابها العُلاَ ... لأحْوجَ مِنِّي إنِّنِي لَفَقيرُ )

حدثني عمي قال حدثني أبو أيوب المديني قال قال أبو عدنان

أخبرنا تميم بن رافع قال حدثت أن الفرزدق دخل على عبد الملك بن مروان أو بعض بنيه فقال له يا فرزدق أتعرف أحداُ أشعر منك قال لا إلا غلامًا من بني عقيل يركب أعجاز الإبل وينعت الفلوات فيجيد ثم جاءه جرير فسأله عن مثل ما سأل عنه الفرزدق فأجابه بجوابه فلم يلبث أن جاءه ذو الرمة فقال له أنت أشعر الناس قال لا ولكن غلام من بني عقيل يقال له مزاحم يسكن الروضات يقول وحشيًا من الشعر لا يقدر على مثله فقال فأنشدني بعض ما تحفظ من ذلك فأنشده قوله

( خلِيلَيَّ عُوجَا بِي على الدار نَسْألِ ... مَتَى عهدُها بالظاَّعِن المُتَرحِّلِ )

( فعُجتُ وعاجوا فوق بَيْداء موَّرت ... بها الريح جولان الترابِ المُنَخَّلِ )

حتى أتى على آخرها ثم قال ما أعرف أحداُ يقول قولًا يواصل هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت