فهرس الكتاب

الصفحة 7243 من 9125

قال ابن الكلبي ومن الناس من يزعم أن ليلى هذه التي يهواها مزاحم العقيلي هي التي كان يهواها المجنون وأنهما اجتمعا هو ومزاحم في حبها

قال الأصبهاني وقد أخبرني بشرح هذا الخبر الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد عن علي بن الصباح عن ابن الكلبي قال

كان مزاحم بن مرة العقيلي يهوى امرأة من قشير يقال لها ليلى بنت موازر ويتحدث إليها مدة حتى شاع أمرهما وتحدثت جواري الحي به فنهاه أهلها عنها وكانوا متجاورين وشكوه إلى الأشياخ من قومه فنهوه واشتدوا عليه فكان يتفلت إليها في أوقات الغفلات فيتحدثان ويتشاكيان ثم انتجعت بنو قشير في ربيع لهم ناحية غير تلك قد نضرها غيث وأخصبها فبعد عليه خبرها واشتاقها فكان يسأل عنها كل وارد ويرسل إليها بالسلام مع كل صادر حتى ورد عليه يومًا راكب من قومها فسأله عنها فأخبره أنها خطبت فزوجت فوجم طويلًا ثم أجهش باكيًا وقال

( أتاني بظَهْر الغَيْب أن قد تَزَوَّجت ... فظلَّت بي الأرضُ الفَضاء تَدورُ )

وذكر الأبيات الماضية

وقد أنشدني هذه القصيدة لمزاحم ابن أبي الأزهر عن حماد عن أبيه فأتى بهذه الأبيات وزاد فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت