فهرس الكتاب

الصفحة 7242 من 9125

دونه فاله عنه فانصرف

أخبرني علي بن سليمان الأخفش قال حدثنا محمد بن يزيد النحوي قال

حدثني عمارة بن عقيل قال قال لي أبي قال عبد الملك بن مروان لجرير يا أبا حَرْزة هل تحب أن يكون لك بشيء من شعرك شيء من شعر غيرك قال لا ما أحب ذلك إلا أن غلامًا ينزل الرّوضات من بلاد بني عقيل يقال له مزاحم العقيلي يقول حسنًا من الشعر لا يقدر أحد أن يقول مثله كنت أحب أن يكون لي بعض شعره مقايضة ببعض شعري

أخبرني محمد بن الحسن بن دريد قال حدثني عمي عن العباس بن هشام عن أبيه قال

كان مزاحم العقيلي يهوى امرأةً من قومه يقال لها ليلى فغاب غيبة عن بلاده ثم عاد وقد زوجت فقال في ذلك

( أتانِي بظَهْر الغَيْب أن قد تَزَوَّجَت ... فظلَّت بيَ الأرضُ الفضاءُ تدُورُ )

( وزايَلَني لُبِّي وقد كان حاضِرًا ... وكاد جَنانِي عند ذاك يَطِيرُ )

( فَقلت وقد أيقنْتُ أن ليس بَيْنَنا ... تَلاقٍ وعَيْني بالدموع تمورُ )

( أيا سُرعةَ الأخبارِ حين تَزَوَّجتْ ... فهل يأتِيَنِّي بالطَّلاق بَشِيرُ )

( ولستُ بمُحْصٍ حُبَّ ليلى لسائلٍ ... من النَّاس إلا أن أقول كَثِيرُ )

لها في سَوادِ القَلْبِ تِسعةُ أَسْهُمٍ ... وللناس طُرًّا مِن هَوَاي عَشِيرُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت