فهرس الكتاب

الصفحة 4087 من 9125

( يمين امرىء لم يَرْضَعِ اللُّؤْمَ ثَدْيَه ... ولم تَتَكَنَّفْه عروقُ الألائِم )

قال فأمنه النعمان وأقام حينا

ثم إن مصدقا للنعمان أخذ إبلا لامرأة من بني مرة يقال لها ديهث فأتت الحارث فعلقت دلوها بدلوه ومعها بني لها فقالت أبا ليلى إني أتيتك مضافة

فقال الحارث إذا أورد القوم النعم فنادي بأعلى صوتك

( دَعَوْتِ بالله ولم تُراعِي ... ذلك راعيكِ فنعْمَ الرَّاعِي )

( وتلك ذودُ الحارِث الكساعِ ... يمشي لها بصارمٍ قَطّاعِ )

( يَشْفِي به مَجَامع الصُّداعِ ... ) وخرج الحارث في أثرها يقول

( أنا أبو ليلَى وسَيْفِي المَعْلُوبْ ... كَم قد أَجَرْنا من حَرِيبٍ محروب )

( وكم رَدَدْنا من سَلِيبٍ مسلوبْ ... وطَعنَةٍ طعنتُها بالمنصوب )

( ذاك جيهزُ الموت عند المكروبْ ... )

ثم قال لها لا تَرِدَنّ عليكِ ناقةٌ ولا بعيرٌ تَعْرِفينه إلا أخَذْتِيه ففعلتْ فأتت على لَقُوحٍ لها يحلِبُها حَبَشِيٌّ فقالت يا أبا ليلى هذه لي

فقال الحبشي كذبت

فقال الحارث أرسلها لا أم لك فضرط الحبشي

فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت