سلم بن عمر ومولى بن تيمْ بن مرة ثم مولى أبي بكر الصديق رضوان الله عليه بصري شاعر مطبوع متصرف في فنون الشعر من شعراء الدولة العباسية
وهو راوية بشار بن برد وتلميذه وعنه أخذ ومن بحره اغترف وعلى مذهبه ونمطه قال الشعر
ولقب سلم بالخاسر فيما تعال لأنه ورث من أبيه مصحفًا فباعه واشترى بثمنه طنبورًا وقيل بل خلف له أبوه مالا فأنفقه على الأدب والشعر فقال له بعض أهله إنك لخاسرُ الصفقة فلقب بذلك
وكان صديقًا لإبراهيم الموصلي ولأبي العتاهية خاصة من الشعراء والمغنين ثم فسد ما بينه وبين أبي العتاهية وكان سلم منقطعًا إلى البرامكة وإلى الفضل بن يحي خصوصًا من بينهم وفيه يقول أبو العتاهية
( إنما الفضل لِسَلْمٍ وحدَه ... ليس فيه لسوى سَلْمٍ دَرَكْ )
وكان هذا أحد الأسباب في فساد ما بينه وبين أبي العتاهية ولسلم يقول أبو العتاهية وقد حج مع عتبة
( واللهِ واللهِ ما أُبالي متى ... مامتُّ يا سَلْمُ بعْدَ ذا السفَرِ )