( فلو كان واشٍٍ باليمامة بيتُه ... وداري بأعلَى حَضْرَمَوْتَ أهتدَي لِيَا )
( وماذا لهم لا أحسنَ اللهُ حالَهُمْ ... من الحظّ في تَصْريم ليلى حِباليَا )
( فأنتِ التي إن شئتِ أشقَيتِ عِيشتي ... وإن شئتِ بعدَ اللهِ أنعمتِ باليَا )
( وأَنتِ التي ما من صديقٍ ولا عِدًا ... يَرى نِضْوَ ما أبقيتِ إلا رَثَي لِيَا )
( أمَضروبةٌ ليلى على أن أزورَها ... ومُتَّخَذٌ ذنبًا لها أن تَرانيَا ) ي
( إذا سِرْتُ في الأرض الفضاءِ رأيتُني ... أٌصانِعُ رَحْلي أن يَميلَ حِيَاليَا )
( يمينًا إذا كانت يمينًا وإن تكن ... شِمالًا يُنازِعْنِي الهوى عن شمِالِيَا )
( أُحِبُّ من ألاسماء ما وافق اسمَها ... وأشبَههُ أو كان منه مُدانيَا )
( هي السحرُ إلا أنّ للحسر رُقْيَةً ... وإِنِّيَ لا أُلْفِي لها الدهرَ راقِيَا )
وأنشد أبو نصر للمجنون وفيه غناء
( تكاد يدِي تَنْدَى إذا ما لمستُها ... وينبُتُ في أطرافها الورَقُ الخُضرُ )
( أبى القلبُ إلا حبَّها عامريَّةً ... لها كنيةٌ عمرو وليس لها عمرُو )
الغناء لعريب ثقيل أول وذكر الهشامي أن فيه لإسحاق خفيف ثقيل
أخبرني محمد بن مزيد بن أبي الأزهر قال حدثنا حماد بن إسحاق عن أبيه