فهرس الكتاب

الصفحة 3333 من 9125

خلفا وإن ظهر علينا أتيته فقال ما أكره ذلك فقال أبو سفيان يا معشر قريش هذا الأعشى والله لئن أتى محمدا واتبعه ليضرمن عليكم نيران العرب بشعره فاجمعوا له مائة من الإبل ففعلوا فأخذها وانطلق إلى بلده فلما كان بقاع منفوحة رمى به بعيره فقتله

أخبرني يحيى بن علي بن يحيى قال حدثنا محمد بن إدريس بن سليمان بن أبي حفصة قال قبر الأعشى بمنفوحة وأنا رأيته فإذا أراد الفتيان أن يشربوا خرجوا إلى قبره فشربوا عنده وصبوا عنده فضلات الأقداح

أخبرني أبو الحسن الأسدي قال حدثنا علي بن سليمان النوفلي قال حدثنا أبي قال أتيت اليمامة واليا عليها فمررت بمنفوحة وهي منزل الأعشى التي يقول فيها

( بشَطِّ منفوحةَ فالحاجرِ ... )

فقلت أهذه قرية الأعشى قالوا نعم فقلت أين منزله قالوا ذاك وأشاروا إليه قلت فأين قبره قالوا بفناء بيته فعدلت إليه بالجيش فانتهيت إلى قبره فإذا هو رطب فقلت ما لي أراه رطبا فقالوا إن الفتيان ينادمونه فيجعلون قبره مجلس رجل منهم فإذا صار إليه القدح صبوه عليه لقوله أرجع إلى اليمامة فأشبع من الأطيبين الزنا والخمر

وأخبرنا الحسن بن علي قال حدثنا هارون بن محمد بن عبد الملك الزيات قال حدثنا الأطروش بن إسحاق بن إبراهيم عن أبيه أن ابن عائشة غنى يوما

( هُرَيْرَةَ ودّعها وإن لام لائمُ ... )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت