فهرس الكتاب

الصفحة 4100 من 9125

قال فلما بلغ قوله الأسود خلى عنهم

ولحق الحارث بمكة وانتمى إلى قريش وذلك قوله

( وما قَوْمِي بثَعْلَبةَ بنِ سَعْدٍ ... ولا بفَزَارةَ الشُّعْرِ الرِّقابَا )

( وقَوْمِي إنْ سألتِ بنو لُؤَيٍّ ... بمكّةَ عَلَّمُوا مُضَرَ الضِّرَابا )

قال فزوده وحمله رواحة الجمحي على ناقة فذلك قوله

( وهَشَّ رَوَاحةُ الجُمَحِيُّ رَحْلِي ... بناجيةٍ ولم يَطْلُبْ ثَوَابَا )

( كأنّ الرَّحْلَ والأنساعَ منها ... ومِيثَرتِي كُسِينَ أَقَبَّ جَابَا )

يروى حش وهش وهما لغتان

وحش سوى قال فلحق الحارث بالشام بملك من ملوك غسان يقال هو النعمان ويقال بل هو يزيد بن عمرو الغساني فأجاره

وكانت للملك ناقة محماة في عنقها مدية وزناد وصرة ملح وإنما يختبر بذلك رعيته هل يجترىء عليه أحد منهم

ومع الحارث أمرأتان فوحمت إحدى امرأتيه قال أبو عبيدة وأصابت الناس سنة شديدة فطلبت الشحم إليه

قال ويحك وأنى لي بالشحم والودك

فألحت عليه فعمد إلى الناقة فأدخلها بطن واد فلب في سبلتها أي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت