فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 9125

لا والله يا أمير المؤمنين ما في هذه الناحية خطأ فقلت يا أمير المؤمنين مر الجواري اللواتي على اليمين يمسكن فأمرهن فأمسكن فقلت لإبراهيم هل تسمع خطأ فتسمع ثم قال ما ها هنا خطأ فقلت يا أمير المؤمنين يمسكن وتضرب الثامنة

فأمسكن وضربت الثامنة فعرف إبراهيم الخطأ فقال نعم يا أمير المؤمنين ها هنا خطأ فقال عند ذلك لإبراهيم يا إبراهيم لا تمار إسحاق بعدها فإن رجلا فهم الخطأ بين ثمانين وترا وعشرين حلقا لجدير ألا تماريه فقال صدقت يا أمير المؤمنين

وقال الحسين بن يحيى في خبره وكان في الأوتار كلها مثنى فاسد التسوية

وقال فيه فطرب أمير المؤمنين المأمون وقال لله درك يا أبا محمد فكناني يومئذ

أخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال حدثني أحمد بن حمدون قال

سمعت الواثق يقول ما غناني إسحاق قط إلا ظننت أنه قد زيد لي في ملكي ولا سمعته يغني غناء ابن سريج إلا ظننت أن ابن سريج قد نشر وإنه ليحضرني غيره إذا لم يكن حاضرا فيتقدمه عندي وفي نفسي بطيب الصوت حتى إذا اجتمعا عندي رأيت إسحاق يعلو ورأيت من ظننته يتقدمه ينقص وإن إسحاق لنعمة من نعم الملك التي لم يحظ بمثلها ولو أن العمر والشباب والنشاط مما يشترى لاشتريتهن له بشطر ملكي

أخبرني جعفر بن قدامة قال حدثني علي بن يحيى المنجم قال

سأل إسحاق الموصلي المأمون أن يكون دخوله إليه مع أهل العلم والأدب والرواة لا مع المغنين فإذا أراده للغناء غناه فأجابه إلى ذلك ثم سأله بعد حين أن يأذن له في الدخول مع الفقهاء فأذن له

قال فحدثني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت