فهرس الكتاب

الصفحة 895 من 9125

سمعت أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب قال لمعلم ولده لا تروهم قصيدة عروة بن الورد التي يقول فيها

( دَعِيني للغِنَى أَسْعَى فإِنِّي ... رأيتُ الناسَ شرُّهمُ الفقيرُ )

ويقول إن هذا يدعوهم إلى الاغتراب عن أوطانهم

أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهري قال حدثنا عمر بن شبة قال حدثني محمد بن يحيى قال حدثني عبد العزيز بن عمران الزهري عن عامر بن جابر قال

أغار عروة بن الورد على مزينة فأصاب منهم امرأة من كنانة ناكحا فاستاقها ورجع وهو يقول

( تَبَغَّ عَدِيًّا حيث حَلّتْ ديَارَها ... وأبناءَ عَوْفٍ في القُرُونِ الأوائِل )

( فَإِلاّ أَنَلْ أَوْسًا فإِنّيَ حَسْبُها ... بِمُنْبطِح الأدغال من ذي السلائِل )

ثم أقبل سائرا حتى نزل ببني النضير فلما رأوها أعجبتهم فسقوه الخمر ثم استوهبوها منه فوهبها لهم وكان لا يمس النساء فلما أصبح وصحا ندم فقال

( سَقَوْنِي الخمرَ ثم تكنّفوني ... )

الأبيات قال وجلاها النبي مع من جلا من بني النضير

وذكر أبو عمرو الشيباني من خبر عروة بن الورد وسلمى هذه أنه أصاب امرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت