فهرس الكتاب

الصفحة 9117 من 9125

فقال والله لأنا أشد فرحا بهذا من فرحي بالمال فجزيت خيرا من أخ وصديق وقبض المال فلم يزل يشرب حتى مات وبقيته عنده

نسخت من كتاب الحزنبل المشتمل على شعر عمار وأخباره

أن عمارا ذا كبار كانت له امرأة يقال لها دومة بنت رباح وكان يكنيها أم عمار وكانت قد تخلقت بخلقه في شرب الشراب والمجون والسفه حتى صارت تدخل الرجال عليها وتجمعهم على الفواحش ثم حجت في إمارة يوسف بن عمر فقال لها عمار

( اتقِي اللَّهَ قد حَجَجْتِ وتُوبي ... لا يكونَنّ ما صَنَعْتِ خَبَالا )

( ويكِ يا دُومُ لا تَدُومي على الخَمْرِ ... ولا تُدْخِلِي عليكِ الرِّجالا )

( إنَّ بالمِصْر يوسُفًا فاحذَرِيه ... لا تَصِيري للعالمين نَكالا )

( وثَقِيفٌ إن تَثْقَفَنْك بحدٍّ ... لم يُساوِ الإِهابُ منك قِبالاَ )

( قد مضَى ما مَضَى وقد كان ما كان ... وأَودَى الشَّبابُ منكِ فَزالا )

قال فضربته دومة وخرقت ثيابه ونتفت لحيته وقالت أتجعلني غرضا لشعرك فطلقها واشترى جارية حسناء فزادت في أذاه وضربه غيرة عليه فشكاها إلى يوسف بن عمر فوجه إليها بخدم من خدمه وأمرهم بضربها وكسر نبيذها وإغرامها ثياب عمار ففعلوا ذلك وبلغوا منها الرضا لعمار فقال في ذلك عمار

( إنَّ عِرسي لا هَدَاها ... اللَّه بنتٌ لِرَباحِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت