فهرس الكتاب

الصفحة 8330 من 9125

( رَجَونا هُدَاه لا هدَى الله خالدًا ... فما أمُّه بالأم يُهْدَى جنِينُها )

فحمي سليمان وأمر بقطع يد خالد وكان يزيد بن المهلب عنده فما زال يفديه ويقبل يده حتى أمر بضربه مائة سوط ويعفى عن يمينه فقال الفرزدق في ذلك

( لعمري لقد صُبَّتْ على ظهر خالد ... شآبيبُ ما استَهْللْنَ من سَبَل القَطر )

( أيُضْرَبُ في العِصيان من كان طائعًا ... ويَعصِي أميرَ المؤمنين أخو قَسْرِ )

( فنفسَك لُمْ فيما أتيتَ فإنما ... جُزِيت جزاءً بالمُحَدْرَجَةِ السُّمرِ )

( وأنتَ ابنُ نصرانيَّةٍ طال بَظْرها ... غَذَتْك بأولاد الخنازير والخمر )

( فلولا يزيدُ بن المهلَّب حَلَّقَتْ ... بكفك فتخاءٌ إلى الفرخ في الوكرِ )

( لَعمرِي لقد صالَ ابنُ شيبةَ صولةً ... أرتْك نجومَ الليل ظاهرةً تسري )

فحقدها خالد على الفرزدق فلما وُلِّي وحفر نهر العراق بواسط قال فيه الفرزدق أبياتا يهجوه منها

( وأهلكتَ مَالَ الله في غير حقِّهِ ... على النَّهر المشؤوم غيرِ المباركِ )

( وتضرب أقوامًا صِحاحًا ظُهورُهم ... وتتْركُ حقَّ الله في ظهر مالِك )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت