فهرس الكتاب

الصفحة 1428 من 9125

فأما خبره في بقية أيام سليمان بن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز فأخبرني به أبو خليفة الفضل بن الحباب الجمحي قال حدثنا عون بن محمد بن سلام قال حدثني أبي عمن حدثه عن الزهري وأخبرني به الطوسي والحرمي بن أبي العلاء قالا حدثنا الزبير بن بكار قال حدثني عمي مصعب عن مصعب بن عثمان قال

كان الأحوص ينسب بنساء ذوات أخطار من أهل المدينة ويتغنى في شعره معبد ومالك ويشيع ذلك في الناس فنهي فلم ينته فشكي إلى عامل سليمان بن عبد الملك على المدينة وسألوه الكتاب فيه إليه ففعل ذلك وكتب سليمان إلى عامله يأمره أن يضربه مائة سوط ويقيمه على البلس للناس ثم يصيره إلى دهلك ففعل ذلك به فثوى هناك سلطان سليمان بن عبد الملك

ثم ولي عمر بن عبد العزيز فكتب إليه يستأذنه في القدوم ويمدحه فأبى أن يأذن له

وكتب فيما كتب إليه به

( أيا راكبًا إمّا عَرَضْتَ فَبلِّغَنْ ... هُدِيتَ أميرَ المؤمنين رسائلي )

( وقُلْ لأبي حَفِصٍ إذا ما لَقيتَهُ ... لقد كنت نَفّاعًا قليلَ الغوائل )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت