فهرس الكتاب

الصفحة 6103 من 9125

الحارث عن المدائني إلا أن رواية ابن النطاح أتم واللفظ له قال

مر الفضل اللهبي بالأحوص وهو ينشد وقد اجتمع الناس عليه فحسده فقال له يا أحوص إنك لشاعر ولكنك لا تعرف الغريب ولا تعرب قال بلى والله إني لأبصر الناس بالغريب والإعراب فأسألك قال نعم قال

( ما ذاتُ حَبْلٍ يراها الناس كلهمُ ... وَسْط الجحيم فلا تخفَى على أحدِ )

( كل الحِبالِ حبالِ الناسِ من شَعَرٍ ... وحبلها وَسْطَ أهلِ النار من مسدِ )

فقال له الفضل بن العباس

( ماذا أردت إلى شتمِي ومَنْقَصتِي ... ماذا أردت إلى حمَّالةِ الحطبِ )

( أَذْكَرْتَ بنتَ قُروم سادةٍ نُجُبٍ ... كانت حليلة شيخ ثاقبِ النَّسبِ )

فانصرف عنه

قال ابن النطاح

وحدثت أن الحزين الديلي مر بالفضل يوم جمعة وعنده قوم ينشدهم فقال له الحزين أتنشد الشعر والناس يروحون إلى الصلاة فقال الفضل ويلك يا حزين أتتعرض لي كأنك لا تعرفني قال بلى والله إني لأعرفك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت