فهرس الكتاب

الصفحة 8382 من 9125

يومئذ فقال ما سرني أني لم أشهده إنهم تعدوا على قومي عرضوا عليهم أن يدفعوا إليهم البراض صاحبهم فأبوا

قال وكان الفضل عشرين قتيلا من هوازن فوادهم حرب بن أمية فيما تروي قريش وبنو كنانة تزعم أن القتلى الفاضلين قتلاهم وأنهم هم ودوهم

وزعم قوم من قريش أن أبا طالب وحمزة والعباس بني عبد المطلب عليهما السلام شهدوا هذه الحروب ولم يرد ذلك أهل العلم بأخبار العرب

قال أبو عبيدة ولما انهزمت قيس خرج مسعود بن معتب لا يعرج على شيء حتى أتى سبيعة بنت عبد شمس زوجته فجعل أنفه بين ثدييها وقال أنا بالله وبك فقالت كلا زعمت أنك ستملأ بيتي من أسرى قومي اجلس فأنت آمن

وقالت أميمة بنت عبد شمس ترثي ابن أخيها أبا سفيان بن أمية ومن قتل من قومها والأبيات التي فيها الغناء منها

( أبى لَيلُكَ لا يذهبْ ... ونِيط الطَّرفُ بالكوكبْ )

( ونجم دونه الأهْوال ... ُ بين الدَّلو والعقربْ )

( وهذا الصبحُ لا يأتي ... ولا يدنو ولا يقربْ )

( بعَقرِ عشيرةٍ منّا ... كرام الخِيم والمنصِبْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت