فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 9125

أخبرني الحسين بن يحيى عن حماد عن أبيه عن أيوب بن عباية قال

اجتمع ابن عائشة ويونس ومالك عند حسن بن حسن بن علي عليهم السلام فقال الحسن لابن عائشة غنني من رسولي إلى الثريا فسكت عنه فلم يجبه فقال له جليس له أيقول لك غنني فلا تجيبه فسكت فقال له الحسن ما لك ويحك أبك خبال كان والله ابن أبي عتيق أجود منك بما عنده فإنه لما سمع هذا الشعر قال لابن أبي ربيعة أنا رسولك إليها فمضى نحو الثريا حتى أدى رسالته وأنت معنا في المجلس تبخل أن تغنيه لنا فقال له لم أذهب حيث ظننت إنما كنت أتخير لك أي الصوتين أغني أقوله

( مَنْ رسولِي إلى الثريّا فإِنِّي ... ضَافني الهَمُّ واعتَرَتْني الهُمُومُ )

( يَعْلَمُ اللهُ أنَّنِي مُسْتَهامٌ ... بهَوَاكُمْ وأنَّنِي مرحومُ )

أم قوله

( مَنْ رسولي إلى الثريّا فإِنِّي ... ضِقْتُ ذَرْعًا بهَجْرها والكتابِ

فقال له الحسن أسأنا بك الظن أبا جعفر غنِّ بهما جميعا فغناهما فقال له الحسن لولا أنك تغضب إذا قلنا لك أحسنت لقلت لك أحسنت والله قال ولم يزل يرددهما بقية يومه

أخبرنا الحرمي بن أبي العلاء قال حدثنا الزبير قال حدثني يعقوب بن إسحاق الربعي عن أبيه قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت