فهرس الكتاب

الصفحة 8782 من 9125

وكان الحسن يومئذ معتقلا في مطالبة يطالب بها

وجدت في بعض الكتب بغير إسناد

كان الحسن بن وهب يعشق بنات جارية محمد بن حماد الكاتب وكان له معها أخبار كثيرة وكان لا يصبر عنها فقدم الحسن بن إبراهيم بن رباح من البصرة وأتصل بها خبرها ووصفها له الحسن بن وهب وصار به إليها فأتم ليلته معها ومرت بينهما أعاجيب ثم خالفه الحسن بن إبراهيم بن رباح وخاتله في أمرها فكتب إليه الحسن بن وهب

( لا جميل ولا حَسَنْ ... خُنتَ عهدي ولم أخُنْ )

( كملت إذ فعلتَ ... هذا أعاجيب الزّمنْ )

( فإلى اللهِ أشتَكِي ... ما بقلبي من الحَزنْ )

( رُبَّ شكوى من الصديقِ ... إلى غير ذي شَجَنْ )

( بأبي أنتَ يا حسنْ ... يا أخا الطوْل والمِنَنْ )

( أيُّ رأيٍ أراك خَتْليَ ... في الشادِنِ الأغَنّْ )

( يتخطّى إليه دُونيَ ... في حالِكِ الدُّجُنْ )

( فترى منه سُنَّةً ... تَتعالى عن السُّنَنْ )

( مَع كشفي لك الحديثَ ... الذي عَنكَ لم يُصَنْ )

( واعتمادِي زعمتُ مِنكَ ... على أ حصَنِ الجُنَنْ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت