فهرس الكتاب

الصفحة 8659 من 9125

قال ها هي ذه أنا فيها قال وعن له رجل من القوم فرماه عمرو فقتله فقالوا أقتلته يا عدو الله فقال أجل ولقد بقيت معي أربعة أسهم كأنها أنياب أم جليحة لا تصلون إلي أو أقتل بكل سهم منها رجلًا منكم فقالوا لعبدهم يا أبا نجاد ادخل عليه وأنت حر فتهيأ للدخول أبو نجاد عليه فقال له عمرو ويلك يا أبا نجاد ما ينفعك أن تكون حرًا إذا قتلتك فنكص عنه فلما رأوا ذلك صعدوا فنقبوا عليه ثم رموه حتى قتلوه وأخذوا سلبه فرجعوا به إلى أم جليحة وهي تتشوف فلما رأوها قالوا لها يا أم جليحة ما رأيك في عمرو قالت رأيي والله أنكم طلبتموه سريعًا ووجدتموه منيعًا ووضعتموه صريعًا فقالوا والله لقد قتلناه فقالت والله ما أراكم فعلتم ولئن كنتم فعلتم لرب ثدي منكم قد افترشه وضب قد احترشه فطرحوا إليها ثيابه فأخذتها فشمتها فقالت ريح عطر وثوب عمرو أما والله ما وجدتموه ذا حجزة جافية ولا عانة وافية ولا ضالة كافية

وقالت ريطة أخت عمرو ذي الكلب ترثيه

( كل امرئٍ لمحال الدهر مكروبُ ... وكلّ من غالبَ الايامَ مغلوبُ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت