هو مالك بن الريب بن حوط بن قرط بن حسل بن ربيعة بن كابية بن حرقوص بن مازن بن مالك بن عمرو بن تميم
كان من الشعراء اللصوص )
وكان شاعرا فاتكا لصا و منشؤه في بادية بني تميم بالبصرة من شعراء الإسلام في أول أيام بني أمية
أخبرني بخبره علي بن سليمان الاخفش قال أخبرنا أبو سعيد السكري عن محمد بن حبيب عن ابن الأعرابي وعن هشام بن الكلبي وعن الفضل بن محمد وإسحاق بن الجصاص و حماد الرواية و كلهم قد حكى من خبره نحوا مما حكاه الآخرون قالوا
استعمل معاوية بن أبي سفيان سعيد بن عثمان بن عفان على خراسان فمضى سعيد بجنده في طريق فارس فلقيه بها مالك بن الريب المازني و كان من أجمل الناس وجها و أحسنهم ثيابا فلما رآه سعيد أعجبه و قال له مالك و يحك تفسد نفسك بقطع الطريق وما يدعوك إلى ما يبلغني عنك من العبث و الفساد وفيك هذا الفضل قال يدعوني إليه العجز عن المعالي ومساواة ذوي المروءات و مكافأة الإخوان قال فإن أنا أغنيتك