فهرس الكتاب

الصفحة 8678 من 9125

( في سبيل الله أودى فَرَسي ... ثم عُلّلتُ بأبيات هَزَجْ )

( كنتُ أرجو من ربيع فرجًا ... فإذا ما عندَه لي من فَرَجْ )

قال ثم خرج الربيع إلى مكة وقد كان وعد النصيب جارية فلم يعطه وأمر ابنه أن يدفع إليه ألفي درهم ففعل فقال النصيب

( ألا أَبلغا عَنِّي الربيعَ رِسالةً ... ربيعَ بني عبد المَدانِ الأكارِم )

( أَعزَّتْ عليكَ البيضُ لما أَرغتُها ... فرُغتَ إلى إعداد بِيض الدراهم )

( الم تر أني غيرُ مستطرَفِ الغِنى ... حديث وأنِّي من ذُؤابة هاشِم )

( وأنك لم تهبطْ من الأرض تَلعةً ... ولا نجوةً إلا بعهدي وخاتَمِي )

قال ثم قدم الربيع فأهدى إلى دفافة بن عبد العزيز العبسي طبق تمر فقال فيه دفافة

( بعثتَ بتَمرٍ في طُبيقٍ كأَنَّما ... بعثت بياقوتٍ توقَّدَ كالجَمْرِ )

( فلو أن ما تُهدِي سنيًّا قَبِلتُه ... ولَكنما أهديتَ مثَلك في القَدر )

( كأَنَّ الذي أهديتَ من بُعد شُقَّةٍ ... إلينا من المُلقَى على ضفَّة الجِسْر )

فأجابه الربيع فقال

( سل الناسَ إما كنتَ لا بدَّ طالبًا ... إليهم بأَلا يحملوك على القَدْرِ )

( فإنك إن تُحْمَلْ على القَدْر لا تنَل ... يَدَ الدهر مِن بَرٍّ فَتيلًا ولا بَحرِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت