فهرس الكتاب

الصفحة 1430 من 9125

قال فبينا يزيد وجاريته حبابة ذات ليلة على سطح تغنيه بشعر الأحوص قال لها من يقول هذا الشعر قالت لا وعينيك ما أدري قال وقد كان ذهب من الليل شطره فقال ابعثوا إلى ابن شهاب الزهري فعسى أن يكون عنده علم من ذلك

فأتي الزهري فقرع عليه بابه فخرج مروعا إلى يزيد

فلما صعد إليه قال له يزيد لا ترع لم ندعك إلا لخير إجلس من يقول هذا الشعر قال الأحوص بن محمد يا أمير المؤمنين

قال ما فعل قال قد طال حبسه بدهلك

قال قد عجبت لعمر كيف أغفله

ثم أمر بتخلية سبيله ووهب له أربعمائة دينار

فأقبل الزهري من ليلته إلى قومه من الأنصار فبشرهم بذلك

أخبرني الحرمي قال حدثنا الزبير بن بكار قال حدثنا محمد بن إسماعيل ومحمد بن زيد الأنصاري قالا

لما ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة أدنى زيد بن أسلم وجفا الأحوص فقال له الأحوص

( ألستَ أبا حفْصٍ هُدِيتَ مُخَبِّريّ ... أفِي الحَقِّ أنْ أُقْصَى ويُدْنَى ابنُ أَسْلَمَا )

فقال عمر ذلك هو الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت