فهرس الكتاب

الصفحة 4670 من 9125

أخبرني هاشم بن محمد الخزاعي قال حدثنا دماذ عن أبي عبيدة قال لما نشبت الحرب بين بني جوشن وبين بني سهم بن مرة رهط عقيل بن علفة المري وهو من بني غيظ بن مرة بن سهم بن مرة إخوتهم فاقتتلوا في أمر يهودي خمار كان جارا لهم فقتلته بنو جوشن من غطفان وكانوا متقاربي المنازل وكان عقيل بن علفة بالشأم غائبا عنهم فكتب إلى بني سهم يحرضهم

( فإمّا هلكتُ ولم آتِكُمْ ... فأَبْلِغْ أماثلَ سَهْمٍ رَسُولا )

( بأن التي سامكُمْ قومُكُمْ ... لقد جعلوها عليكم عُدولا )

( هوان الحياة وضيْمُ الممات ... وكلاّ أراه طعامًا وبيلا )

( فإن لم يكن غيرُ إحداهما ... فسيروا إلى الموت سيرًا جميلا )

( ولا تقعدوا وبكم مُنَّةٌ ... كفى بالحوادث للمرء غُولا )

قال فلما وردت الأبيات عليهم تكفل بالحرب الحصين بن الحمام المري أحد بني سهم وقال إلي كتب وبي نوه خاطب أماثل سهم وأنا من أماثلهم فأبلى في تلك الحروب بلاء شديدا وقال الحصين بن الحمام في ذلك من قصيدة طويلة له

( يَطَأن من القَتْلى ومن قِصَدِ القَنا ... خَبارًا فما ينهضْنَ إلا تَقَحُّما )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت