فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 9125

ووقع له كل من جعفر والفضل بمائة وخمسين ألفا وكل واحد من موسى ومحمد بمائة ألف مائة ألف

وقال فيه فبكى علي بن هشام ومن حضر وقالوا لا يرى والله مثل هؤلاء أبدا وأخذ إسحاق العود فغنى الصوتين فأتى فيهما بالعجائب فقام علويه فقبل رأسه وقال له أنت أستاذنا وابن أستاذنا وما بنا عن تقويمك غنى ثم غنى بعد ذلك لحنه تشكى الكميت الجري ولم يزل يغني بقية يومه كلما شرب علي بن هشام ثم انصرف فأتبعه علي ابن هشام بجائزة سنية

حدثني الصولي قال حدثنا عون بن محمد قال حدثني عبد الله بن العباس الربيعي قال

أحضرني إسحاق بن إبراهيم بن مصعب فلما جلست وأطمأننت أخرج إلي خادمه رقعة فقال اقرأ ما فيها واعمل بما رسمه الأمير أعزه الله فقرأتها فإذا فيها قوله

( يرتاح للدّجْن قلبي وهو مقتسَمٌ ... بين الهموم ارتياحَ الأرض للمطرِ )

( إني جعلتُ لهذا الدَّجْن نِحْلتَه ... ألاّ يزولَ ولي في اللهو من وَطَر )

وتحت هذين البيتين تقدم جعلت فداك إلى من بحضرتك من المغنين بأن يغنوا في هذين البيتين وألق جميع ما يصنعونه على فلانة فإذا أخذته فأنفذها إلي مع رسولي فقلت السمع والطاعة لأمر الأمير أعزه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت