فهرس الكتاب

الصفحة 3842 من 9125

وقال حماد بن إسحاق عن أبيه أن ابن كناسة قال

مر بهدبة على حبى فقالت في سبيل الله شبابك وجلدك وشعرك وكرمك فقال هدبة

( تَعَجّبُ حُبَّى من أسير مُكبّلٍ ... صَليِبِ العَصَا باقٍ على الرّسَفَانِ )

( فلا تَعْجَبي مِنِّي حَليلَة مالكٍ ... كذلك يأْتي الدهرُ بالحدَثانِ )

وقال النوفلي عن أبيه

فلما مضي به من السجن للقتل التفت فرأى امرأته وكانت من أجمل النساء فقال

( أَقِلِّي عليّ اللَّومَ يا أُمّ بَوزَعا ... ولا تَجْزَعي ممّا أصَابَ فأَوجعا )

( ولا تْنكَحي إِن فرّق الدهرُ بيننا ... أغَمّ القفا والوجهِ ليس بأنْزَعا )

( كَليلًا سوى ما كان من حَدّ ضِرْسه ... أُكَيْبِدَ مِبْطانَ العَشِيّاتِ أرْوَعا )

( ضَروبًا بلَحييْه على عَظم زَوره ... إذا الناس هَشُّوا للفَعال تَقنَّعا )

( وحُلِّي بذي أُكرومة وحَمِيّةٍ ... وَصبْرٍ إذا ما الدهر عَضَّ فأَسرعا )

وقال حماد عن أبيه عن مصعب بن عبد الله قال

لما أخرج هدبة من السجن ليقتل جعل الناس يتعرضون له ويخبرون صبره ويستنشدونه فأدركه عبد الرحمن بن حسان فقال له يا هدبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت