فهرس الكتاب

الصفحة 8752 من 9125

طاهر وكان كتب إليه يطلبني منه فكتب إليه محمد إني عليل لا فضل في للخدمة قال أبو عصمة فقال لي المعتز يا أبا محمد صديقك أبو حشيشة يؤثر علينا آل طاهر فقلت له يا سيدي أنا أعلم الناس بخبره هو والله عليل ما فيه موضع لخدمة أمير المؤمين قال ثم ذكرني المعتمد

وحرضه علي ابن حمدون فكتب إلي أبي أيوب سليمان بن عبد الله بن طاهر وهو يومئذ أمير بغداد في إشخاصي فشخصني إليه من ساعتي فأكرمني وأدنى في مجلسي وأمر لي بجائزة واشتهى علي

( قلبي يُحبُّكِ يا مُنى ... قلبي ويُبغضُ من يحِبُّكْ )

( لأكونَ فردًا في هواكِ ... فليتَ شِعري كيفَ قَلبُك )

الشعر لأحمد بن يوسف الكاتب والصنعة لأبي حشيشة رمل

قال أبو حشيشة سمع إبراهيم بن المهدي أصواتا من غناء محمد بن الحارث بن بسخنر وعمرو بن بانة فاستحسنها وأخذها جواريه وقال الطنبور كله باطل فإن كان فيه شيء حق فهذا

واشتهى أن يسمعني

فهبته هيبة شديدة وقلت إن رضيني لم يزد ذلك في قدري وإن لم يرضني بقيت وصمة آخر الدهر وكان يطلبني من محمد بن الحارث بن بسخنر خاصة ومن إسحاق بن عمرو بن بزيع فكنت أفر منهما حتى صرت بسر من رأى وأنا في تلك الأيام منقطع إلى أبي أحمد بن الرشيد ونحن في مضارب لم نكن سكنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت