( أَطعت الهوى وخلعتَ العِذارا ... وباكرتَ بعد القَراح العُقارا )
( ونازعكَ الكأسَ من هاشم ... كريمٌ يحبُّ عليها الوقَارا )
( فتى فرّق الحمدُ أموالَه ... يَجُرّ القميصَ ويُرخِي الإِزارا )
( رأى اللهُ جعفرَ خيرَ الأنام ... فملَّكه ووقَاهُ الحِذَارا )
الشعر والغناء لأبي حشيشة
قال وكان الفتح بن خاقان يشتهي علي
( قالوا عشقتَ فقلتُ أحسنَ من مَشى ... والعشقُ ليس على الكريمِ بعارِ )
( يامن شكوتُ إليه طول صبابتي ... فَأَجابني بتجَهُّمِ الإِنكارِ )
قال وكان المستعين يشتهي علي
( وما أنسَ لا أنسَ منها الخشوعَ ... وفيضَ الدموع وغَمزَ اليدِ )
( وخَدّي مُضافًا إلى خَدِّها ... قيامًا إلى الصُّبح لم نرقُدِ )
الشعر لمحمد بن أبي أمية والغناء لأبي حشيشة
قال وأخبرني محمد بن علي بن عصمة وكان إليه الزهد في الدنيا كلها قال حضرت المعتز وقد ورد عليه جواب كتابه إلى محمد بن عبد الله بن