فهرس الكتاب

الصفحة 8750 من 9125

شيء فيه الشيب

وذكر أبو حشيشة في كتابه هذا مما كان يشتهيه عليه المأمون وغيره من الخلفاء أصواتا كثيرة ولا فائدة في ذكرها ها هنا لأنها طويلة فذكرت مما كان يختاره عليه كل خليفة صوتا

قال أبو حشيشة كان المعتصم يشتهي علي

( أسرفت في سوء الصنيع ... وفتكتَ بي فتكَ الخليعِ )

( وولِعتَ بي مُتمردًا ... والعذر في طرف الوَلُوعِ )

( صيّرتُ حبَّك شافعًا ... فأُتِيتُ من قِبَل الشَّفيعِ )

الشعر لأصرم بن حميد والغناء لأبي حشيشة

قال وكان الواثق يختار من غنائي

( يا تاركي متلَدِّد العُوَّاد ... جَذلانَ العُداةِ )

( انظُر إليّ بعين راضٍ ... نظرةً قبل المماتِ )

( خلَّيتَني بين الوعيد ... وبين أَلسِنَةِ الوُشَاةِ )

( ماذا يُرَجِّى بالحياةِ ... مُنَغَّصٌ روحَ الحياةِ )

الشعر لمحمد بن سعيد الأسدي والغناء لأبي حشيشة خفيف رمل

قال وكان المتوكل يحبني ويستخفني وكانت أغانيه التي يشتهيها علي كثيرة منها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت