فهرس الكتاب

الصفحة 6811 من 9125

حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن محمد بن أيوب المخزومي عن سعيد بن محمد الجرمي عن أبي الأحوص عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش ولا أحسبه إلا قال

كنت قاعدا عند علي عليه السلام فأتاه آت فقال هذا ابن جرموز قاتل الزبير بن العوام يستأذن على الباب قال ليدخلن قاتل ابن صفية النار إني سمعت رسول الله يقول ( إن لكل نبي حواري وإن حواري الزبير )

أخبرني الطوسي وحرمي عن الزبير عن علي بن صالح عن سالم بن عبد الله بن عروة عن أبيه أن عمرا أو عويمر بن جرموز قاتل الزبير أتى مصعبا حتى وضع يده في يده فقذفه في السجن وكتب إلى عبد الله بن الزبير يذكر له أمره فكتب إليه عبد الله بئس ما صنعت أظننت أني أقتل أعرابيا من بني تميم بالزبير خل سبيله فخلاه

أخبرني الطوسي والحرمي عن الزبير عن عمه قال قتل الزبير وهو ابن سبع وستين أو ست وستين سنة فقالت عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ترثيه

( غَدَر ابنُ جُرْمُوزٍ بفارس بُهْمَةٍ ... يوم اللقاء وكان غيرَ مُعَرِّدِ )

( يا عمرُو لو نَبَّهتَه لوجدَته ... لا طائشًا رَعِشَ اللسان ولا اليَدِ )

( شَلّتْ يمينُك إن قتلتَ لمُسلِمًا ... حَلَّت عليك عقوبةُ المُسْتَشْهِدَ )

( إنَّ الزُّبير لذُو بلاءٍ صادقٍ ... سَمْحٌ سَجِيَّته كريمُ المَشْهَدِ )

( كم غمرةٍ قد خاضها لم يَثْنِه ... عنها طِرادُك يابْنَ فَقْعِ القَرْدَدِ )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت