فهرس الكتاب

الصفحة 3039 من 9125

كان سعيد بن عبد الرحمن بن حسان إذا وفد إلى الشام نزل على الوليد بن يزيد فأحسن نزله وأعطاه وكساه وشفع له فلما حج الوليد لقيه سعيد بن عبد الرحمن في أول من لقيه فسلم عليه فرد الوليد عليه السلام وحياه وقربه وأمر بإنزاله معه وبسطه ولم يأنس بأحد أنسه به وأنشده سعيد قوله فيه

( يا لَقَوْمِي لِلهَجْرِ بعد التَّصافِي ... وتَنَائِي الجميع بعد ائتلافِ )

( ما شجا القلبَ بعد طول اندمال ... غيرُ هابٍ كالفَرْخ بين أَثَافِي )

( ونعيبِ الغراب في عَرْصةِ الدار ... ونُؤْيٍ تَسْفِي عليه السَّوافي )

وقد روى عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان قال رأى علي ابن عمر أوضاحا فقال ألقها عنك فقد كبرت

( ما جرتْ خَطْرةٌ على القلب منِّي ... فيكِ إلاَّ استترتُ عن أصحابِي )

( من دموعٍ تجرِي فإن كنتُ وحدي ... خاليًا أسعدتْ دموعي انتحابي )

( إنَّ حُبِّي إيَّاكِ قد سَلّ جِسْمِي ... ورَمانِي بالشيبِ قبل الشَّباب )

( ارْحَمِي عاشقًا لكِ اليوم صبًّا ... هائمَ العقل قد ثَوَى في التُّرابِ )

الشعر للسيد الحميري والغناء لمحمد نعجة خفيف رمل أيضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت