فهرس الكتاب

الصفحة 3236 من 9125

هو عبيد الله بن عبد الله بن طاهر بن الحسين ويكنى أبا أحمد وله محل من الأدب والتصرف في فنونه ورواية الشعر وقوله والعلم باللغة وأيام الناس وعلوم الأوائل من الفلاسفة في الموسيقى والهندسة وغير ذلك مما يجل عن الوصف ويكثر ذكره وله صنعة في الغناء حسنة متقنة عجيبة تدل على ما ذكرناه هاهنا من توصله إلى ما عجز عنه الأوائل من جمع النغم كلها في صوت واحد تتبعه هو وأتى به على فضله فيها وطلبه لها وكان المعتضد بالله رحمة الله عليه ربما كان أراد أن يصنع في بعض الأشعار غناء وبحضرته أكابر المغنين مثل القاسم بن زرزور وأحمد بن المكي ومن دونهما مثل أحمد بن أبي العلاء وطبقتهم فيعدل عنهم إليه فيصنع فيها أحسن صنعة ويترفع عن إظهار نفسه بذلك ويومئ إلى أنه من صنعة جاريته شاجي وكانت إحدى المحسنات المبرزات المقدمات وذلك بتخريجه وتأديبه وكان بها معجبا ولها مقدما

فأخبرني أحمد بن جعفر جحظة قال لما اختلت حال عبيد الله بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت