فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 9125

إنا لننكره عندنا بالعراق ونكرهه قال فما تقولون في الرجز يعني الحداء قالوا لا بأس به عندنا قال فما الفرق بينه وبين الغناء

قال إسحاق في خبره بلغني أن محمد بن هشام كان يقول لأمه جيداء بنت عفيف أنت غضضت مني بأنك أمي وأهلكتني وقتلتني فتقول له ويحك وكيف ذاك قال لو كانت أمي من قريش ما ولي الخلافة غيري قالوا فلم يزل محمد بن هشام مضطغنا على العرجي من هذه الأشعار التي يقولها فيه ومتطلبا سبيلا عليه حتى وجده فيه فأخذه وقيده وضربه وأقامه للناس ثم حبسه وأقسم لا يخرج من الحبس ما دام لي سلطان فمكث في حبسه نحوا من تسع سنين حتى مات فيه

وذكر إسحاق في خبره عن أيوب بن عباية ووافقه عمر بن شبة ومحمد بن حبيب أن السبب في ذلك أن العرجي لاحى مولى كان لأبيه فأمضه العرجي فأجابه المولى بمثل ما قاله له فأمهله حتى إذا كان الليل أتاه مع جماعة من مواليه وعبيده فهجم عليه في منزله وأخذه وأوثقه كتافا ثم أمر عبيده أن ينكحوا امرأته بين يديه ففعلوا ثم قتله وأحرقه بالنار فاستعدت امرأته على العرجي محمد بن هشام فحبسه

وذكر الزبير في خبره عن الضحاك بن عثمان أن العرجي كان وكل بحرمه مولى له يقوم بأمورهن فبلغه أنه يخالف إليهن فلم يزل يرصده حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت