( تَأَوّبَني بعارمةَ الهمومُ ... كما يعتادُ ذَا الدَّيْنِ الغريمُ )
( كأنّ الهَمّ ليس يُريدُ غيري ... ولو أمسَى له نَبَطٌ ورُوم )
( عَلاَمَ تقومُ عاذلتي تلومُ ... تُؤرّقني وما انجاب الصَّرِيمُ )
( فقلتُ لها رُوَيْدًا كي تَجَلَّى ... غَوَاشِي النَّوْمِ والليلُ البهيمُ )
( ألَمّا تَعْلَمِي أنِّي قديمًا ... إذا ما شِئتُ أَعصِي مَنْ يلومُ )
( وأنّ المرءَ لا يَدْرِي إذا ما ... يَهُمُّ عَلاَمَ تحمِله الهُمومُ )
( وقد تُعْدِي على الحاجات حَرْفٌ ... كُركِن الرَّعْن ذِعْلِبَةٌ عقيمُ )
( مُدَاخَلةُ الفَقارِ وذاتُ لَوْثٍ ... على الِحُزَّانِ مُقْحَمةٌ غَشُومُ )
( كأنّ الرَّحْلَ منها فوق جَأْبٍ ... بذاتِ الحاذِ مَعْقِلُه الصّرِيمُ )
( طَبَاه بِرِجْلَةِ البَقّارِ برقٌ ... فبات الليلَ مُنْتَصِبًا يَشيم )